شرتات و الذئب حكاية شعبية صحراوية
عاشر شرتات في وقت من الزمان الذئب ، و إتخذه صديقا و رفقيا، اختلف في كل شيء إلا إفتراس البقر التي تمتلكهم إحدى السيدات، هذه الأخيرة كانت طاعنة في السن، و تعيش على ما تجود به "الشكوى" من لبن و زبد، و أمام إرهاب شرتات و الذئب، لم يتبقى للعجوز سوى بقرة واحدة سمينة و جميلة، و كانت تقول لها في كل يوم: "صباح الخير يا صاحبتي" و بينما كانت تنتظر قدوم العصابة لسرقة البقرة الحسناء، حل بالمنزل الأسد الكبير، و طلب من العجوز أخذ البقرة ، فتوسلت إليه تحت طائلة الخوف من شرتات و صاحبه، فهدأ الأسد من خوفها، فقال لها سأفترس البقرة، و ألبس جلدها و أبقى معك في المنزل حتى يأتي المجرمين، و بعدما اكمل السبع لحم البقرة، لبس جلد البقرة، و بدأ ينتظر قدوم الضيوف، و ما هي إلا دقائق حتى أتى شرتات و الذئب، مرحبا "أيتها العجوز البائسة" "طريقك ما تربح"، "أين البقرة؟" فردت في خوف شديد، إنها في الحوش، خذوها و أنصرفوا، فسلم شرتات الحبل للذئاب فاقتادوا البقرة إلى الغابة، الذئب يمسك الحبل بقوة خوفا من هروب البقرة، و هو يغني مع شرتات أغنية "دلالي دلالي زوين و متعدل" ضرب السبع (برأسه الذي هو رأس البقرة ) الذئب على الكتف، فصرخ الذئب، فقال لشرتات "إمسك الحبل، سأذهب لقضاء حاجتي"، و بينما شرتات يجر البقرة بقوة، حصل هو الآخر على ضربة قوية على مستوى الوجه ثم الأنف فقال: "يا لا لك يا شرتات شكون إسكن لك إلين تمشي اطير الماء !" أي من يمسك البقرة حتى أذهب لأقضي حاجاتي؟
عاشر شرتات في وقت من الزمان الذئب ، و إتخذه صديقا و رفقيا، اختلف في كل شيء إلا إفتراس البقر التي تمتلكهم إحدى السيدات، هذه الأخيرة كانت طاعنة في السن، و تعيش على ما تجود به "الشكوى" من لبن و زبد، و أمام إرهاب شرتات و الذئب، لم يتبقى للعجوز سوى بقرة واحدة سمينة و جميلة، و كانت تقول لها في كل يوم: "صباح الخير يا صاحبتي" و بينما كانت تنتظر قدوم العصابة لسرقة البقرة الحسناء، حل بالمنزل الأسد الكبير، و طلب من العجوز أخذ البقرة ، فتوسلت إليه تحت طائلة الخوف من شرتات و صاحبه، فهدأ الأسد من خوفها، فقال لها سأفترس البقرة، و ألبس جلدها و أبقى معك في المنزل حتى يأتي المجرمين، و بعدما اكمل السبع لحم البقرة، لبس جلد البقرة، و بدأ ينتظر قدوم الضيوف، و ما هي إلا دقائق حتى أتى شرتات و الذئب، مرحبا "أيتها العجوز البائسة" "طريقك ما تربح"، "أين البقرة؟" فردت في خوف شديد، إنها في الحوش، خذوها و أنصرفوا، فسلم شرتات الحبل للذئاب فاقتادوا البقرة إلى الغابة، الذئب يمسك الحبل بقوة خوفا من هروب البقرة، و هو يغني مع شرتات أغنية "دلالي دلالي زوين و متعدل" ضرب السبع (برأسه الذي هو رأس البقرة ) الذئب على الكتف، فصرخ الذئب، فقال لشرتات "إمسك الحبل، سأذهب لقضاء حاجتي"، و بينما شرتات يجر البقرة بقوة، حصل هو الآخر على ضربة قوية على مستوى الوجه ثم الأنف فقال: "يا لا لك يا شرتات شكون إسكن لك إلين تمشي اطير الماء !" أي من يمسك البقرة حتى أذهب لأقضي حاجاتي؟
